و آلمني   وآلم كل حر  ... سؤال الدهر   أين المسلمون ؟

التعذيب في مصر

كتبهاشباب غاوي حرية ، في 30 مايو 2007 الساعة: 04:19 ص

العفو .. التعذيب في مصر حتى الموت
حريتنا - وكالات انباء ———
 
لقد أصبح التعذيب ظاهرة مستمرة واسعة النطاق في مصر، إذ دأبت قوات الأمن والشرطة على تعذيب المعتقلين أو إساءة معاملتهم خصوصا في أثناء التحقيقات. وفي معظم الحالات، يقوم المسؤولون بتعذيب المعتقلين للحصول على معلومات أو لانتزاع اعترافات منهم، الأمر الذي يفضي أحيانا إلى الوفاة. وفي بعض الحالات، يتخذ المسؤولون تعذيب المعتقلين أداةً للعقاب أو التخويف أو الإذلال، كما تقوم الشرطة باعتقال ذويهم وتعذيبهم للحصول على معلومات أو اعترافات من أقربائهم أو إجبار أقربائهم المطلوبين على تسليم أنفسهم  !!
 
وقد أكد تقرير منظمة العفو الدولية الذي صدر منذ يومين أن تعذيب المعتقلين السياسيين والمشتبه فيهم جنائياً أمر شائع يمارس بصفة منظمة في مصر، ويؤدي إلي وفاة عدة أشخاص أثناء احتجازهم، مشيرة إلي أن أساليب التعذيب التي تواترت الأنباء عنها هي : الضرب والصعق بالصدمات الكهربائية والتعليق من الرسغين وكاحلي القدمين في أوضاع مقلوبة لفترات طويلة، والتهديد بالقتل والإيذاء الجنسي .
 
وانتقدت المنظمة في تقريرها السنوي الذي أعلنته أمس وضع حقوق الإنسان في مصر، وقالت إن قانون الطوارئ يسهل ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك الإعتقال لمدد طويلة دون توجيه اتهام والتعذيب والمعاملة السيئة وفرض قيود لا مبرر لها علي حرية التعبير، فضلا عن المحاكمات الجائرة أمام المحاكم العسكرية ومحاكم الطوارئ .
 
وقالت المنظمة إن مصر والإتحاد الأوروبي لم يفلحا في تنفيذ اتفاق الشراكة في إطار سياسة الجوار الأوروبي بسبب الخلافات حول وضع حقوق الإنسان وحول ما يتعين النص عليه في الإتفاق بخصوص الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
وأكد التقرير أن الحكومات القوية والجماعات المسلحة تعمد إلي إثارة الخوف من أجل إهدار حقوق الإنسان وخلق عالم يتسم بالإستقطاب والخطر علي نحو متزايد .

واستعرض التقرير الصادر حديثًا، وقائع ما وصفه بعنف الدولة في كثير من الأحداث، وطرح نموذجًا لعمليات التعذيب بأقسام الشرطة ، وساق واقعة انتهاك عرض عماد الكبير داخل قسم شرطة بولاق الدكرور.
كما أشار إلى قمع السلطات المصرية للاجئين السودانيين في ميدان مصطفى محمود في نهاية عام 2005 التي سقط فيها العديد من القتلى والجرحى في صفوف اللاجئين الذين كانوا معتصمين أمام مقر مفوضية شئون اللاجئين.

وأوصى التقرير بضرورة إطلاق الحريات وتطبيق مواثيق حقوق الإنسان وتدريب العاملين في جهاز الشرطة عليها وتجريم إهمالها، وتناول أوضاع المعتقلين داخل السجون المصرية التي تفتقر إلى وسائل الحياة الآدمية، ويتعرض فيها المعتقلون وبصفة خاصة الذين يمثلون تيارات معارضة للنظام الحاكم لتعذيب وتنكيل يصل إلى الموت وفق ما قالت المنظمة الدولية.
وفيما يتعلق بالاعتقال الإداري قالت المنظمة الدولية إن قانون الطوارئ يجيز استمرار استخدام الإعتقال لأجل غير مسمي دون تهمة .
 
وحول التعذيب والمعاملة السيئة ذكر تقرير المنظمة أن تعذيب المعتقلين السياسيين والمشتبه فيهم جنائيا أمرا شائعا يمارس بصفة منظمة ، مما أدي إلي وفاة عدة أشخاص أثناء احتجازهم
واتَّهمت المنظمة ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالمسئولية عن غالبية حالاتالتعذيب منذ العام 1993م، واعتبرت أن قانون الطوارئ المطبَّق في مصر منذ اغتيالالرئيس أنور السادات عام 1981م هو السبب الرئيسي لاستمرار ظاهرة التعذيب؛ لأنه يمنحأجهزة الأمن المصرية سلطاتٍ خاصة في مجال الاعتقال والاحتجاز
 
هذا ، وقد اكد مساعد وزير الداخلية المصري  أحمد ضياء الدين خلال اجتماع لجنة حقوق الانسان في مجلش الشعب ان عدد المعتقلين في سجون مصر لا يتعدى 4000 معتقل، ونفى ان يكون هناك تعذيب في السجون وان ما يحدث لا يتعدى ان يكون حالات فردية ..!!!
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملفااااات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر